تكريم صاحب الحنجرة الذهبية الأسطورية لوتشانو بافاروتي بهذا القلم الفاخر من "مون بلان"

على مدى قرابة نصف قرن، أبهـر الفنان التينور الإيطالي لوتشانو بافاروتي (1935-2007) الجمهور حول العالم بأدائه الفني المُذهل وبصوته الأوبرالي الاستثنائي، مما جعله أول سوبر ستار لفنون الأوبرا عالمياً. وإلى جانب براعته الموسيقية على خشبة المسرح، كان مشهوراً أيضاً بإسرافه المادي، حيث تتجلى هذه السمة الآن في تصميم أداة "مون بلان" للكتابة "راعي الفنون لوتشانو بافاروتي" بالإصدار المحدود، والتي تأتي تكريماً لأسطورة الأوبرا العظيمة. وبينما ساهمت أغنيته المرهفة "نيسون دورما" المأخوذة من أوبرا بوتشيني "توراندوت" في نشر روائع الأوبرا إلى مجموعة أكبر من الجماهير، اتصف بافاروتي بحبّه الشديد للأعمال الإنسانية، حيث دعا أفضل الموسيقيين في العالم ومن كافة أنواع الفنون للمشاركة في حفلاته "بافاروتي والأصدقاء" من أجل جمع ملايين الدولارات من التبرّعات للمشاريع المهنية والتعليمية. وبعيداً عن أضواء المسارح العالمية، أظهر بافاروتي أيضاً صفات الراعي الحقيقي للفنون، حيث كرّس الكثير من وقته لتنمية وصقل العديد من المغنيين الشباب الصاعدين مع دروس خاصة ومجانية للغناء. ولقد ابتكرت كل التفاصيل في أداة الكتابة "مون بلان راعي الفنون لوتشانو بافاروتي" بالإصدار المحدود على يد كبار الحرفيين الماهرين في "مون بلان"، وذلك باستخدام أرقى المواد وبأعلى مستوى من الدقة والبراعة، لتجسّد عن جدارة الشخصية الحيوية والنابضة لهذا الفنان العظيم، والتزامه الأبدي بالثقافة والفنون.

الإصدار المحدود 4810 - إجلالاً لفنان التينور بأسلوب لا مثيل له

يمثل خزان الحبر المطلي بالورنيش الأسود والغطاء بالورنيش الأبيض في الإصدار المحدود 4810 بدلة التوكسيدو السوداء التي كان يرتديها بافاروتي في معظم حفلاته على المسرح، مع ربطة عنق عريضة بيضاء، وقميص باللون الأبيض أيضاً. أما النمط الأنيق لرسومات الأزهار بالورنيش الأحمر والذي يُزّين الطرف العلوي لأداة الكتابة، والكابوشون من الراتنج الفيروزي على القاعدة؛ فهي تصوّر تلك القمصان المزركشة بتصاميم هاواي، والتي كان بافاروتي يحب ارتداءها خارج المسرح بصفته النجم التينور الشهير. ويأتي المشبك المطلي بالذهب لأداة الكتابة على شكل قطعة أخرى مسجّلة من خزانة ثيابه المميزة، وهي أحد أوشحته المفضلة والباهظة، حيث تحيط بالغطاء بتصميم ملفت وأنيق. وتبدو الحلقات الخمس المطلية بالذهب والتي تزيّن غطاء الإصدار المحدود 4810 لتعيد الذكريات بحفلات الأوبرا الخمس الشهيرة التي وضعت بافاروتي على خريطة الشهرة العالمية، وجعلته واحداً من أرقى فناني التينور في القرن العشرين: "توراندوت"، "لا بوهيم"، "ريغوليتو"، "أون بالو إن ماسكرا"، و "لاليزير داموري". ولأن بافاروتي ما كان ليصعد أبداً إلى خشبة المسرح بدون تميمة الحظ الخاصة به، تمت زخرفة الطرف الذهبي الخالص من عيار 750 لأداة الكتابة برسمة المسمار المعكوف، والذي جلب له الحظ طوال مسيرته الفنية. ويعتلي أداة الكتابة شعار "مون بلان" الذي يعبّر عن الحرفية الراقية، حيث تمت صناعته بالراتنج الثمين باللونين الأسود والأبيض.

الإصدار المحدود 888 - روعة العروض المُذهلة

استُـلهم تصميم أداة الكتابة "مون بلان راعي الفنون لوشيانو بافاروتي" بالإصدار المحدود 888 من أوبرا بوتشيني "توراندوت"، وأغنية "نيسون دورما" التي قفزت ببافاروتي إلى النجومية العالمية، وبقيت أهم وأبرز عمل مميز له حتى نهاية مسيرته الفنية. ونظراً لأن الأوبرا أعدّت في الصين، ينعكس مدى تأثيرها في أنحاء الشرق الأقصى من خلالرسمة فنية على الغطاء لتنين بالورنيش الأسود والأبيض، مع عينيه البرّاقتين من العقيق الأحمر. أما الطرف العلوي المصنوع من الذهب الخالص بعيار 750، فيزدان بنقوش متداخلة من زخارف الأوبرا الشرقية، في حين تضم القاعدة قطعة برّاقة متعددة الأوجه من حجر العقيق. ومرة أخرى، يظهر المسمار المعكوف الذي حمله بافاروتي معه إلى كل مكان، في صورة نقش متقن على الطرف الذهبي الخالص من عيار 750، مع وشاح بافاروتي الشهير والملفت يحيط بالغطاء، ويحمل شعار "مون بلان" المصنوع من عرق اللؤلؤ الثمين.

الإصدار المحدود 98 - توراندوت والشرق الأقصى

بمجموعة محدودة تتضمن 98 قطعة فقط حول العالم، يحيي رقم هذه المجموعة من الإصدار المحدود 98 لأداة الكتابة لوشيانو بافاروتي السنة التي حصل فيها بافاروتي على جائزة "غرامي ليجيند" عن إسهاماته وتأثيره في صناعة الموسيقى. ويستند التصميم العام لأداة الكتابة إلى العروض الاستثنائية التي لا تنسى لفنان التينور، وأدائه المبهر لأغنية بوتشيني "توراندوت" وصداها الواسع والمستوحى من التراث الثقافي الغني للصين. ويلتف التنين الصيني الأسطوري على غطاء وخزان أداة الكتابة، ليكوّن هيكلاً متقناً ومميّزاً من الذهب الخالص بعيار 750. ولاستعادة صورة الوردة التي ألهمت العمل الموسيقي للأميرة توراندوت في شتى دور الأوبرا، نُقشت وردة ياسمين بعناية فائقة من حجر اليشب الثمين باللون الأبيض على الطرف العلوي المصنوع من الذهب الخالص بعيار 750. كما أن الستائر المخملية لمسرح الأوبرا "تياترو كوموناليه" في مودينا والذي يحمل اسمه الآن، فتبدو من خلال الورنيش الأحمر على الغطاء والخزان، معزّزة بنمط فني دقيق ومميز. وبلمسة أخيرة تكرّم ذلك الرجل الذي تميّز فعلاً بصوته الجهوري والقوي، وشغفه بالأعمال الإنسانية، تأتي صورة منقوشة ببراعة لنجمة الأوبرا لتزيّن الطرف الذهبي الخالص بعيار 750في هذا الإصدار المحدود من أداة الكتابة.

جائزة "مون بلان" الثقافية لرعاية الفنون

تم تصميم الإصدار المحدود من "مون بلان راعي الفنون" تزامناً مع جائزة "مون بلان" الثقافية لرعاية الفنون، وهي الجائزة الثقافية المرموقة التي انطلقت منذ العام 1992 في 12 دولة لتكريم رعاة اليوم الذين يدعمون الفنانين بالتزام كامل معنوياً ومالياً. وفي كل عام، تقوم لجنة تحكيم مستقلة تتألف من شخصيات بارزة، باختيار وتكريم هؤلاء الداعمين الدوليين للثقافة في عصرنا الحالي. وتضمّنت قائمة الفائزين سابقاً كلاً من: صاحب السمو الملكي أمير ويلز، والملكة الإسبانية صوفيا، ويوكو أونو التي لم تحصل على الجائزة لدعمها مشاريعهم وحسب، بل وأحدث إصدار محدود من "راعي الفنون"، تجسيداً لأحد أعظم رعاة الفنون التاريخيين في تاريخ العالم مثل الأسطورة الفريدة لوتشانو بافاروتي.

 

, كاتب بموقع ANAMAN يهتم بالكتابة في موضوعات منوعة تهم فئات كبيرة من مجتمعنا العربي، مثل المتعلقة بالصحة واللياقة البدنية والرياضة والتنمية البشرية والعلاقات الاجتماعية وكذلك الموضة وستايل وكل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا والمحركات.

آراءكم و تعليقاتكم

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع أنامان بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط
comments powered by Disqus