علامة جيه بي دبليو للساعات الماسية الفاخرة تجسيد حقيقي لمعنى الدقة والتميز أناقة المدينة، وجرأة الفخامة

تقدم علامة ’جيه بي دبليو‘ ساعاتٍ فاخرةً من الألماس تم تصميمها خصيصاً لخبراء  الساعات وعشاق المغامرة ممن ينشدون الخروج عن المألوف ويسعون لتغيير الروتين التقليدي عبر إضافة حضور قوي إلى تشكيلة مقتنياتهم من الساعات. وتتميز تصاميم ’جيه بي دبليو‘ بهياكل خلابة تزهو تفاصيلها بالألماس الطبيعي والذهب عيار 18 قيراطاً والستانليس ستيل المتين، كما تستعين هذه الإبداعات بحركيّة سويسرية  متعددة الوظائف وحزام من جلد العجل. وتخضع كل قطعة من الألماس المستخدم لفحص دقيق بهدف ضمان الحصول على أقصى درجات الجودة قبل أن يتم صقلها وتشكيلها من قبل الحرفيين في الدار ثم ترصيعها بعناية فوق كل ساعة http://abrahampaiss.com/map.

الطراز: JB-6213-A السعر: $7,990

وتتيح ابتكارات ’جيه بي دبليو‘، التي يتم تصميمها داخل مقرّ العلامة في مقاطعة دالاس بولاية تكساس، طيفاً واسعاً من الساعات، تتنوع بين التصاميم الجريئة بحضورها وحجمها الكبير كالتي نجدها في تشكيلة ’ليجاسي‘ التقليدية، والقطع البسيطة غير المتكلفة في تشكيلة ’موديرن‘ العصرية. وتشتمل قائمة التصاميم الأكثر تميزا في تاريخ العلامة 3 إصدارات فريدة من الساعات؛ تضمّ نموذج ’جيت سيتر‘ بحضوره المفعم بالجاذبية؛ وساعة ’فانتوم‘ الشهيرة؛ ونموذج ’جي4‘ المستوحى من عالم السفر والترحال. وتشكّل هذه الابتكارات خير مثال عمّا تقدمه العلامة من إبداعات تحفل بالتنوع والفرادة 

وأكد أمير ميغاني، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة ’جيه بي دبليو‘ على أن ابتكارات العلامة من التصاميم المعاصرة تحظى بإشادة كبيرة من قبل العملاء في منطقة الشرق الأوسط باعتبارها توفر لهم ساعات فريدة تلبي شغفهم بعالم الفخامة والجاذبية read more.

ويقول ميغاني في هذا الصدد: "نسافر في أرجاء الكرة الأرضية بحثاً عن أفضل المواد الأولية لابتكار ساعات فاخرة من الألماس وفق تصاميم جريئة غاية في الجاذبية، حيث تستند العلامة في قيمها الجوهرية على رؤية خاصة تسعى لتمكين عشاق المغامرة من تحقيق أهدافهم. وبالنسبة لنا، تندرج مفاهيم الابتكار والإبداع في صميم اهتمامانا وتنعكس في كل ما نقوم به، وعلى الرغم من أن الوقت لا يقف عند لحظةٍ معينة، لكن ساعاتنا تمنح كل ثانية القيمة التي تستحقها" article source.

learn more here يقع مركز العلامة الرئيسي ضمن استوديو ’جراند تايم‘، حيث يستقر بعيداً داخل  منطقة ’ديب إلوم‘ في دالاس ضمن ولاية تكساس. ويضمّ الاستوديو مكتباً للعلامة التجارية، ومتجر تجزئة مع مساحة مخصصة للعمل التعاوني. ويشكّل هذ المكان موطناً وُلدت فيه التصاميم وانطلقت منه أفكار ’جيه بي دبليو‘ الإبداعية.

click ويتابع ميغاني: "يًعد مقرّ العلامة منصةً أساسيةً للابتكار والإبداع والعمل الملتزم، وموطناً للجيل الجديد من ساعاتنا الفاخرة". ومن جهة أخرى، وعلاوةً على التصاميم فائقة الجودة، تحظى كل ساعة بخدمة كونسيرج بدون أية رسوم إضافية مع كفالة لمدة سنتين.

http://prumysl.pekny-unimex.cz/map وتواصل الدار تبنيها استراتيجيةً غير نمطية عبر ابتكار تصاميم تتميز بحضور قوي مفعم بالثقة والحيوية تمت صناعتها خصيصاً لعشاق المغامرة والتميز، وضمن أسلوب يعكس مفهوم الجرأة كخاصية أساسية تمثّل جوهر العلامة وتحدد مساراتها العملية.

www.jbw.com

أمير ميغاني المؤسس والرئيس التنفيذي لعلامة جيه بي دبليو JBW​

كل شيء حدث بالصدفة. كان السيد أمير ميغاني بعمر 22 عاماً يعمل في متجر والده للساعات ضمن منطقة تجارة التجزئة وسط مدينة دالاس الأمريكية. وفي ذلك الوقت كانت العائلة تعمل على مدى 3 أجيال في تجارة الأزياء والساعات التي تحمل البصمة الإبداعية لمجموعة من العلامات التجارية. وفي السنة الأولى لانخراطه في العمل مع العائلة، أخبر ميغاني والده أنه ينبغي عليهم التوقف نهائياً عن بيع منتجات الغير click.

وانطلاقاً من عدم امتلاكهم أية خلفية معرفية تتعلف بكيفية تكوين العلامات التجارية أو الدراية المتخصصة حول متطلبات التصنيع والتصميم، رفض الوالد بالمطلق فكرة ابتكار علامة خاصة بالعائلة، حيث وصف تلك الخطوة، وفقاً لميغاني، بأنها "جاءت في وقت متأخر" please click for source.

وبالحديث عن بداية المشروع، صرح أمير ميغاني: "زارنا في يوم من الأيام أحد مغنيي موسيقا الراب بصحبة مدير أعماله لشراء ساعة يرغب بارتدائها في فيديو مصور لأحدث إصداراته الموسيقية. وحينها، لم يكن لدينا طلبه المتمثل بساعة كبيرة الحجم ذهبية اللون يمكن التباهي بها. لكن عقليتي التجارية دفعتني لسؤاله حول الخواص المميزة للقطعة التي يرغب بها وطلبت منه أن يريني صورةً لها. ولحسن الحظ، تمكنت من إيجادها له من أحد موردينا في نيويورك، فطلبت ساعتين، أعطيت الأولى للمغني حين جاء مع مدير أعماله لاستلامها بعد بضعة أيام، وأرسلت القطعة الثانية إلى أحد مصنّعي الساعات في لوس أنجلس ممن تربطنا بهم علاقات تعاون سابقة، حيث طلبت صناعة 300 نسخة من هذا النموذج. وبعد 100 يوم، امتلأ المتجر بهذه الساعات، وكانت تلك بداية انطلاق علامتنا التجارية".

انطلق المشروع بدون نماذج أولية أو شعار خاص أو قاعدة معرفية لتصميم المنتج- هذا ما أكده ميغاني عندما قال: "لم يكن لدي أية فكرة حول ما أقوم به".

ووفقاً لميغاني، فقد ارتبطت الصورة النمطية لنجوم فن الراب وثقافة المرحلة في مطلع الألفية الجديدة بالألماس والذهب وتقنيات الإضاءة المشرقة، وقام المشاهير بابتكار أزياء ثمينة مزينة بالمجوهرات والساعات تم ابتكارها خصيصاً من قطع الحلي التي يمتلكونها. واعتقد ميغاني أن بإمكانه أن يرسّخ اسمه كرمز للساعات الخاصة برجال دالاس من عشاق المجوهرات الماسية، وأكد أن تلك الرؤية مثّلت "طموحاً كبيراً بالنسبة لشاب في الـ22 من عمره ضمن إمكانات لا ترتكز على وجود علامة تجارية أو أية خبرة في الألماس أو تصنيع الساعات".

وتجسد المنهجية العقلية للشاب الطموح المعنى الحقيقي للعلامة التجارية التي تتميز بالتفرد والجرأة والثقة، وهذا ما دفعه لحضور جميع حفلات موسيقى الراب في المدينة ساعياً للتواجد خلف الكواليس بهدف الترويج للعلامة من خلال إهداء الفنانين نماذج من ساعات ’جيه بي دبليو‘ والتقاط الصور التذكارية معهم. كما أقام صداقات مع جهات نافذة في عالم الإذاعة ضمن دالاس ومختلف الشخصيات التي يمكن أن تجمعه مع الموسيقيين والرياضيين. وفي تلك المرحلة؛ انحصرت ميزانيته التسويقية بالوقت الذي كرسه لهذه العملية إضافة إلى كلفة تصنيع الساعات.

وأكد ميغاني، الذي يحمل شهادةً في الاقتصاد من جامعة نيويورك (عام 2006)، أن خبرته المهنية تعود للعمل في شركة العائلة، وينظر إلى علامته التجارية كمصدر لتحصيله العلمي المتخصص، ويقول: "هكذا بدأت تعليمي في تكوين العلامة التجارية. وفي نهاية المطاف، نجحنا في إطلاق موقع رقمي على شبكة الإنترنت، وذلك قبل انتشار نظام البرمجة ’سكوير سبيس‘ ومنصة ’شوبيفاي‘ الإلكترونية، وقبل أن تصبح مواقع التواصل الاجتماعي وسائل هامة بالنسبة للعلامات التجارية. ففي تلك الفترة، لم يكن من السهل الترويج للعلامة من خلال الإنترنت، حيث احتاجت تلك العملية كتابة رمز خاص والحصول على جهة مطورة وابتكار كاتالوجات وزيارة المعارض التجارية والاجتماع بالعملاء بشكل فردي".

وبعد 9 سنوات من العمل، حظي ميغاني بفريق تصميم خبير ضمن مقر العلامة، وأطلق خطاً إنتاجياً متكاملاً إلى جانب قنوات خاصة بالتوزيع، وامتلك فهماً حقيقياً لعلامته التجارية وطبيعة العملاء. كما أوضح أنه في الوقت الذي تواصل فيه ’جيه بي دبليو‘ تطورها المستمر؛ يمثّل الفريق انعكاساً دائماً للرغبات العملاء واحتياجاتهم فيما يتعلق بإدراج الساعات في قائمة الإكسسوارت التي تمنح إطلالتهم الشخصية لمسةً تعبر عن أسلوبهم المتفرد.

وحول هذه النقطة، علّق ميغاني: "نسعى لإنشاء علامة تجارية تجمع بين جذورنا التاريخية وشغفنا العميق استناداً على مرتكزات الماضي. وقد تطورت تجارة الساعات لتركز من جديد على بناء العلامة التجارية وتصميم المنتج. تتمحور رؤيتنا المستقبلية حول ابتكار علامة تجارية وثقافة عالمية المستوى مع ’جيه بي دبليو‘ التي ستزدهر وتستمر على مدى الأجيال القادمة".

ويتابع: "تتمثّل خططي بتوسيع نطاق منتجاتنا في إطلاق مزيد من التشكيلات. هنالك تعطّش كبير من قبل عملائنا للحصول على باقة أكبر من التصاميم، ونعمل في الوقت الراهن على إطلاق أول ساعة من ابتكار العلامة تعمل بتقنية أوتوماتيكية، ونجهد أيضاً لإنتاج المزيد من التفاصيل الماسية بأوزان أكبر. ومن ناحية أخرى؛ تشكّل التصاميم المبتكرة واحدةً من أبرز نقاط قوتنا، باعتبارها تمنح مرتديها إطلالةً غاية في الجاذبية".

تشكل التجارة الإلكترونية أساس نجاح ’جيه بي دبليو‘ في المنطقة، خاصةً مع نمو العلامة وازدياد أرقام المبيعات على الإنترنت في أسواق الخليج العربي. ويرى ميغاني أن الدار نجحت في إقامة شراكات متينة مع نخبة من تجار التجزئة الأساسين على مستوى الإقليم. وفي إطار تطلعاتها المستقبلية للمضي قدماً في طريق الازدهار، تمتلك الشركة خطةً لتطوير تشكيلات حصرية خاصة بدول مجس التعاون الخليجي، لتمنح عشاق العلامة قطعاً أنيقةً تلبي تطلعاتهم ورغباتهم.

وبالحديث عن السبب الحقيقي لشغفه بفن صناعة الساعات، يؤكد مؤسس الدار انجذابه نحو التصاميم المتألقة بتفاصيل إبداعية غاية في التعقيد والدقة، ويقول: "تشترك مجموعة كبيرة من الأجزاء في صياغة ساعة واحدة، ما يقدم خيارات لا تنتهي من الإبداع في عملية التصميم. لهذا، يمكنك أن تدعوني عاشق الموضة الذي يعتقد بأهمية الإكسسوارات، ويجد في الساعات الخيار المثالي لتعزيز القيمة الجمالية لإطلالة الفرد وإبراز ذوقه الخاص".

وبالعودة بالزمن، فقد نشأ ميغاني في مدينة دالاس التابعة لولاية تكساس الأمريكية، ثم انتقل إلى نيويورك للدارسة في الجامعة، في المكان الذي أظهر له أهمية المراكز المدنيّة في تطوير محددات الثقافة والموضة.

ويشرح ميغاني: "لقد كنت محظوظاً لامتلاك فرصة السفر حول العالم خلال الفترة التي رافقت مسيرة تطوير علامتي التجارية، حيث زرت أبرز المدن والعواصم أمثال لندن وباريس وطوكيو ودبي وهونج كونج وغيرها، وكانت دبي من الوجهات التي أسعدني كثيراً أن أرسي فيها قاعدة متينة لعلامة ’جيه بي دبليو‘، فهي من المدن المتفردة في العالم والتي تمدني بالطاقة والإلهام في كل مرة أزورها. يغمرني الحماس للتجارة هنا، وضمن مكان يشكل أرضية صلبة لمواصلة التطور والازدهار! فمن الرائع أن أعود إلى دبي بعد أن أطلق فيها جدّي أول أعماله التجارية في قطاع الساعات عام 1968. ومن الرائع أن تعيدني مسارات العمل إلى هذه المدينة".

ويكمل الشاب الموهوب: "هنالك نشاط إيجابي في قطاع تجارة التجزئة الإلكترونية، ومن الرائع أن نشكّل جزءاً من هذا النشاط، فقد رأيت مدى تطوره خلال السنوات الخمس الماضية، ويبدو أن المستقبل يحمل له المزيد من الازدهار".

هذا ويتولى مسؤولية العمليات التشغيلية في ’جيه بي دبليو‘ فريق مكون من 18 شخصاً في مدينة دالاس، حيث يقومون بتصميم كافة المنتجات والمحتوى، وتحديد أصول العلامة التجارية، وتقديم خدمات العملاء وخدمات ما بعد البيع. وتهدف الشركة لتوفير أفضل الساعات والخدمات لجميع عملائها، وهو هدف يشكل بالنسبة لميغاني مهمة يفخرون بتأديتها.

ويشهد العام القادم الذكرى العاشرة لتأسيس ’جيه بي دبليو‘ واستمرارها بالعمل كشركة أهلية تفخر بمنجزاتها. ويقوم ميغاني بإدارة الشركة بالتعاون مع شقيقته الكبرى التي تشغل منصب مدير العمليات. ويقول ميغاني في هذا الصدد: "نعمل بانسجام مثالي لتحقيق رؤيتنا المشتركة حول علامتنا التجارية".

كلمات مفتاحية

آراءكم و تعليقاتكم

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع أنامان بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط
comments powered by Disqus

احصل على "حلاقة" أفضل واختصر وقتك في الصباح

لابد أن تبدأ العام الجديد، بشكل جديد تغير فيه روتينك الصباحي، فيجب أن تكون الحلاقة أسرع، وأكثر سلاسة؛ مما يتيح لك المزيد من الوقت في الصباح. وتعد شفرات جيلليت، والتي