"ذي بودي شوب" تعلن في عيدها الأربعين التزامها بأن تكون أكثر المؤسسات نزاهة واستدامة في العالم

مع بلوغها عامها الأربعين، كشفت "ذي بودي شوب" الستارة عن استراتيجية عالمية رائدة وجديدة للمسؤولية الاجتماعية تطال كافة جوانب عمل المؤسسة. ويؤكّد هذا الالتزام الجديد مرة أخرى مكانة "ذي بودي شوب" كمؤسسة رائدة في مجال الأعمال الأخلاقية وسيحدد المرحلة المقبلة من تطوير وازدهار ملموس في أعمال الشركة.

يدعم هذا الالتزام سعي "ذي بودي شوب" بأن تكون أكثر المؤسسات نزاهة واستدامة في العالم، وهو عبارة عن برنامج مكثّف من الأنشطة العالمية والأهداف الواضحة التي تطال مجالات التجارة كلها ويُتوقع تحقيقها بحلول عام 2020. لطالما آمنت "ذي بودي شوب" بقدرة الأعمال على أن تكون قوّة تعزّز الخير والتغيير. فالالتزام الجديد الذي يحمل عنوان "الإثراء وليس الاستغلال" يتقيّد بالمبادئ الأخلاقية الجريئة التي تستند عليهاعلامة "ذي بودي شوب" التجارية.

في هذا الإطار، قال جيريمي شوارتز، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذيّ لشركة "ذي بودي شوب": "إنّ شركة "ذي بودي شوب"  كانت ولا زالت رائدة في ابتكار طرق جديدة في التفكير والتصرّف والتعبير كمؤسسة. فحملاتنا الرائدة غيّرت القوانين المتعلّقة بإجراء الاختبارات على الحيوانات وبالعنف الأسريّ والإتجار بالبشر. كنا أول من استخدم التجارة المجتمعيّة في مجال التجميل وما زلنا نتبع أحد أهم البرامج في القطاع. علامتنا صغيرة بحجمها ولكنها رائدة. واليوم، تنتظرنا جميعنا أبرز التحديات، وتشكّل الذكرى الأربعون لإنشاء "ذي بودي شوب" التوقيت المثالي لإعادة التأكيد على هدفنا المتمثل بالقيادة في مجال التجارة الأخلاقية. فبالنسبة إلينا، الاستدامة الفعلية تعني تعديل أعمالنا لتتماشى مع أنظمة الأرض الطبيعية كي تتجدّد وتعيد ملء مخزونها. فنحن نتحدى أنفسنا، من خلال التزامنا، لتخطي ما استطعنا إنجازه من قبل وإحداث تغيير إيجابي مستدام وفعليّ. يجب أن نضع نصب أعينينا هدفاً مهماً لنكون أكثر المؤسسات نزاهة واستدامة في العالم."

 

سيمكّن هذا الالتزام علامة "ذي بودي شوب" من حماية المجتمع والبيئة وتغذيتهما في كل قسم من أقسام عملها وتشمل المكوّنات والمنتجات والتغليف والمتاجر والموظفين والموردين والحملات. فركائز التزامها الثلاثة هي: إثراء الأفراد، وإثراء منتجاتنا، وإثراء كوكبنا، والتي تتضمن 14 هدفاً محدداً ستلتزم الشركة  بتحقيقه مع حلول العام 2020.

 

إثراء الأفراد: مضاعفة برنامج تجارتنا المجتمعية ليشمل 40 مكوّناً والمساهمة في إثراء المجتمعات التي تنتجها، ومساعدة 40 ألف شخص في وضع اقتصادي هشّ في الحصول على فرص العمل حول العالم، وإشراك 8 ملايين شخص في حملة التزامنا بالإثراء وعدم الاستغلال، إضافة إلى تخصيص 250 ألف ساعة من مهاراتنا لإثراء تنوّع مجتمعاتنا المحلية البيولوجيّة.

إثراء منتجاتنا: الحرص على مراقبة مكوّناتنا الطبيعيّة بنسبة 100% واستخراجها بشكل مستدام لحماية 10 آلاف هكتار من الغابات والمناطق الأخرى، والحدّ من البصمة البيئة التي تخلّفها منتجاتنا كل سنة بفئاتها كافة. فضلاً عن إعلان استخدامنا مكوّنات طبيعية الأصل وقابلية تحلّل المنتجات الحيويّ والبصمة المائية، وتطوير ابتكار خط جديد يزودنا بالمواد الاولية التي تدخل في تركيب منتجاتنا التجميلية من مناطق متنوّعة بيولوجياً للمساعدة على إثرائها.

إثراء كوكبنا: مدّ جسور حيوية لحماية مناطق تبلغ مساحتها 75 مليون متر مربع وتجديدها، والحد من البصمة البيئية كلما أعدنا تصميم متاجرنا أو تجديدها، إضافة إلى تطوير ثلاثة ابتكارات في خطوط انتاج عبوات التغليف لتتميز بخاصية الاستدامة، الحرص على عدم احتواء 70% من عبوات التغليف على  مشتقات البترول، وتزويد 100% من متاجرنا بطاقة متجددة أو متوازنة كربونياً، وتخفيض استخدام الطاقة في جميع متاجرنا بنسبة 10% سنوياً.

 

في هذا الإطار، قال كريس دايفس، مدير الحملات والمسؤولية الاجتماعية الدولية للشركة: "لقد وضعنا ضمن إطار التزامنا أهدافاً طموحة وملهمة ويمكن قياسها. فنحن نطوّر ممارسات جديدة نثري من خلالها الكوكب الذي نعيش فيه فيما نساهم في نموّ شركتنا وازدهارها. يجمع التزامنا بين الخبرة والمعرفة اللتين يتمتع بهما خبراؤنا والتقدّم المحرز في العلم والتكنولوجيا."

 

وأضاف قائلاً: "هذا يعني فهم كيفية مساهمة علامتنا في وجودنا على الكوكب وإدراك ما يجب أن نغيره للمساهمة في المستقبل المستدام من خلال تطبيق رؤية مستقبلية في الوقت الحالي وسؤال أنفسنا ما الذي ينتظرنا تالياً. سنستمرّ في العمل بالشراكة مع الموردين والمنظمات المحلية والأكاديميين والحكومات والمؤسسات الأخرى لتوفير الابتكارات والتغييرات اللازمة لجعل طموحنا حقيقة ملموسة."

 

من جهته، قال كاس كايوم، مدير وكلاء "ذي بودي شوب" في أوربا والشرق الاوسط وشمال افريقيا : "لقد أدخلنا علامة "ذي بودي شوب" التجارية إلى دول مجلس التعاون الخليجيّ عام 1983 وكان هدفنا إلهام عملائنا من خلال قيم علامتنا وتعهّدنا الأخلاقي ومنتجاتنا الفريدة. يملك "ذي بودي شوب" 310 متاجر إلى الآن في دول الخليج وقد لقيت نجاحاً باهراً في المنطقة بما أنّ العملاء باتوا يبحثون أكثر فأكثر عن تجارب تسوّق محددة. ونظراً إلى تراثنا العريق والتزامنا الجديد الذي يعزز قدرة العلامة على إحداث تغيير إيجابي، نتطلّع بحماس وشغف إلى مستقبل "ذي بودي شوب" في الشرق الأوسط، ونأمل تحقيق هذه الإنجازات بحلول العام 2020 من خلال برنامج الالتزام."

 

"ذي بودي شوب"  ألهمت شركتها الأمّ لوريال وساعدتها في إحراز تقدم كبير في مجال الإستدامة والتجارة المجتمعية بشكل خاص. فهذا الإلتزام ساعد في تحفيز مشاركة لوريال بأعمال الإستدامة ضمن شعارها:

" مشاركة الجمال مع الجميع".

 وقد أضافت شركة "ذي بودي شوب" بشكل فعّال إلى إطار العمل خاصية "استدامة البيع بالتجزئة". وبما أنّ "ذي بودي شوب" أكبرعلامة تجارية في شركة لوريال فإن لها دوراً فريداً وفعّالاً في تصميم إدارة استدامة متاجرها والعلاقة مع عملائها.

آراءكم و تعليقاتكم

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع أنامان بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط
comments powered by Disqus

مجموعة "كي تك " تقدم خدمة جديدة في حالة الطوارىء لعقارات مجموعة "وايزر"

تواصل مجموعة "كي تك" للحلول الأمنية سعيها الدءوب إلى تقديم أفضل الحلول الأمنية للمنشات والمباني، من خلال برنامجها الأمني "أس أم أس"، بأحدث الطرق